sso

منتديات عامة تختص بالتعليم والبرمجيات والبرامج المجانية

نساعدك لعمل الابحاث للدراسات الخاصة بك للماجستير والدكتوراه إعداد جميع أنواع الأبحاث - إعداد مشاريع التخرج - إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه - إعداد التلخيصات - اعداد الكتبارسل النقاط الرئيسية للبحث او الدراسة التى ترغب بعمل البحث والدراسة عنه على الايميل التالى moharwasso@yahoo.com او على التليفون التالى 0121631966

    مصر مش امى دى مرات ابويا؟؟؟؟؟؟

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 294
    تاريخ التسجيل : 09/11/2008

    مصر مش امى دى مرات ابويا؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة  Admin في الخميس فبراير 12, 2009 2:23 am

    مصر التي ليست أمه بقلم أحمد الصاوى ٢٥/٢/٢٠٠٨
    هذا الرجل غني بأصدقائه، وأصدقاؤه أغنياء بالحكمة والفلسفة، إذا كنت تعرف "أباظة، والحاج عاشور، ومنصور شجرة، ورؤوف وزه، ومأمون عجمية، وشوماخر العنتبلي، والبشبوري، والكابتن كنعان، وهياتم الهبو، وممدوح مونتجمري، وعزت بلتكانة، وعسران، والمارشال بهلول" فلابد أنك تعرف أسامة غريب، ومن يعرف أسامة غريب فلا شك أنه حسن الحظ مثلي.


    أصدقاء أسامة غريب السابق ذكرهم ليسوا "ناس هفأ"، كما يمكن أن تتصور أو تفترض من طبيعة أسمائهم، فكل منهم له فلسفته وموقفه ورؤيته ووجهة نظره، وتلك ــ للمصادفة ــ صفات المثقف الحقيقي.

    بدأ أسامة غريب رحلته مع الكتابة الساخرة بـ"هزار" ربما أراد في البدء أن يسخر من نفسه أو من أصدقائه فإذا به يتحول ـ عن قصد أو رغبة ـ منه إلي حالة مستجدة ومحببة تعيشها صباح كل خميس مع "المصري اليوم" تستمتع بسخريته منك ومن نفسه ومن أصدقائه ومن "العيشة واللي عايشينها". سطور تبدأ بسخرية والمفترض أن تنتهي بتفكير لا تؤثر عليه القهقهة السينمائية التي تنتابك فور انتهائك من التهام سطوره، تلك القهقهة المتطابقة تماماً مع قهقهته الصافية حين تلقاه وتبادره بقصة طريفة أو يباغتك بموقف ساخر.

    حين تقرأ في كتابه "مصر ليست أمي.. دي مرات أبويا" الصادر مؤخراً عن دار ميريت، تعليق مأمون عجمية علي دعاة الأنساب والأحساب والألقاب الذين يتباهون بالأصول التركية والدماء الفرنسية بقوله: "يعني ماحدش أمه غسالة غيري؟" تكتشف أن ما قلته لك عن شخصيات أسامة غريب وفلسفتها حقيقي، يكفي تساؤل عجمية العبقري في نهاية قصته: أيهما أشد فتكاً بالمصريين.. حكم الباشوات ذوي الأصول الأرستقراطية الذين لا يعرفون عن مصر سوي أنها منجم للعمالة والخدم بأجر بخس، أم حكم المصريين أبناء من كان "يسرح بقرد"، ومن كان يبيع "أم الخلول" فلما أوصلته تضحيات المصريين لأعلي السلم ركل السلم بقدمه ليمنع صعود غيره؟!

    ربما تفقد كثيراً إذا لم تتعرف علي نظرية "عزت بلتكانة" في خربشة الكارت.. إنها ببساطة الطريقة الوحيدة التي تفسر لك آليات الصعود والهبوط ــ علي الأقل حتي الآن ــ لن تسأل نفسك بعدها لماذا يقدمون هذا ويؤخرون ذاك، ولماذا يصعد "النواقص" دائماً؟ عند عزت بلتكانة الخبر اليقين، هؤلاء هم من "خربشوا الكارت" فكسبوا الوزارة والإمارة دون موهبة أو أداء رفيع، وعلي من لايجيدون " الخربشة.. الامتناع"!

    «كان مميزاً بين أقرانه، أكثرهم ذكاء ومهارة وقدرة علي التخطيط، مات والده ولم يكمل تعليمه، استصلح أرضاً حتي أوشكت علي العطاء، استولي عليها الموظفون بحجة أن أوراقه ناقصة دمغة! بدأ من جديد وادخر قرشين وضعهم في شركة توظيف أموال، تعاون الرجل الملتحي والحكومة الحليقة علي الاستيلاء عليها، منحوه ١٠% من مدخراته صابون ومكرونة، جلس علي الرصيف لبيعها، باغته أمناء الشرطة وصادرت البلدية البضاعة، بدأ من جديد واشتري "توك توك" ومازال يناضل ويحلم ببناء مستقبله الذي أوشك علي أن يصبح وراءه، ومازال لديه أمل في الزواج والحياة "، هو ممدوح مونتجمري.. مواطن مصري بامتياز!

    الأرجح أن شخصيات أسامة غريب حقيقية، هم أصدقاء من لحم ودم، وربما كانت شخصيات حقيقية "بتصرف" لكنها نماذج إنسانية منوعة، وحواديت تترجم واقعنا، تدفعنا للضحك، ولكنه ضحك كالبكاء.

    عزيزي أسامة: مصر ليست أمك.. وليست أمي، والأرجح أنها ــ بالمعني والمضمون ــ ليست أم أحد نعرفه ــ غير عفاف راضي طبعاً ــ تفتكر هي أُم مين بالضبط؟


    رابط التحميل مخفى لحين الرد


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 5:08 pm